القابض على دينه كالقابض على الجمر 811
القابض على دينه كالقابض على الجمر 0111 القابض على دينه كالقابض على الجمر 300x2510 القابض على دينه كالقابض على الجمر Banniz10
القابض على دينه كالقابض على الجمر 1080x110

شاطر
اذهب الى الأسفل
miss pink
miss pink
نائب المديرة
نائب المديرة
انثى
عدد الرسائل : 251
العمر : 32
السٌّمعَة : 12
نقاط : 100
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

القابض على دينه كالقابض على الجمر Empty القابض على دينه كالقابض على الجمر

في الإثنين فبراير 23, 2009 10:21 am

القابض على دينه كالقابض على الجمر



” يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر ”


القابض على دينه كالقابض على الجمر Qa01

أن
الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أنه في آخر الزمان يقل الخير وأسبابه ،
ويكثر الشر وأسبابه ، وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس أقل
القليل ، وهذا القليل في حالة شدة ومشقة عظيمة ، كحالة القابض على الجمر ،
من قوة المعارضين ، وكثرة الفتن المضلة ، فتن الشبهات والشكوك والإلحاد ،
وفتن الشهوات وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها ، ظاهرا وباطنا ،
وضعف الإيمان ، وشدة التفرد لقلة المعين والمساعد


القابض على دينه كالقابض على الجمر Qa04

فالجمر
في يد المسلم الصامد و محكم يده عليه . هو يتألم من الحرارة الملتهبة
للجمر و لكنه قابض عليها . و هذا التشبيه يعكس مدى ما يقاسيه و يعانيه
المؤمنون في ذلك الزمان في سبيل الاحتفاظ بدينهم و تعاليمه . فالمغريات و
الصعوبات تأتي من كل جهة و تصل إليك و أنت في مكانك , و المتدين غريب في
مجتمعه بل و في بيته وعائلته
فمع هذه الشرور المتراكمة ، والأمواج
المتلاطمة ، والمزعجات الملمة ، والفتن الحاضرة والمستقبلة المدلهمة - مع
هذه الأمور وغيرها - تجد مصداق هذا الحديث .


القابض على دينه كالقابض على الجمر Qa03


ولكن
مع ذلك ، فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله ، ولا ييأس من روح الله ، ولا
يكون نظره مقصورا على الأسباب الظاهرة ، بل يكون متلفتا في قلبه كل وقت
إلى مسبب الأسباب ، الكريم الوهاب ، ويكون الفرج بين عينيه ، ووعده الذي
لا يخلفه ، بأنه سيجعل له بعد عسر يسرا ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن تفريج
الكربات مع شدة الكربات وحلول المفظعات .



القابض على دينه كالقابض على الجمر Qa02

ونحن
نشاهد و ندرك انطباق هذا الحديث الشريف على واقعنا المعاصر , و ما سيأتي
سيكون أصعب و أشد . فعلى المؤمن في هذا الزمان أن يبحث عن المؤمنين
الصابرين مثله , لكي يخفف من وحدته و غربته , و لكي يتواصو بالحق و بالصبر
. فصحبة المؤمنين و مجالستهم و رؤيتهم من أنجع أساليب تذكر الآخرة و تجديد
النشاط لمواجهة النفس و الشيطان . فلا تكن كالشاة المنفردة حيث يسهل على
الذئب افتراسها . كما لا بد من إكثار ذكر الله تعالى بالليل و النهار سراً
و علانية . فاستعينوا بقيام الليل فإنه خير معين على الآخرة و الدنيا .
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى