منتديات ألوان سعيدة للثقافة والابداع




 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولمجلة ألوان سعيدة

شاطر | 
 

 القابض على دينه كالقابض على الجمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
miss pink
نائب المديرة
نائب المديرة


انثى
عدد الرسائل : 251
العمر : 29
السٌّمعَة : 12
نقاط : 100
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: القابض على دينه كالقابض على الجمر   الإثنين فبراير 23, 2009 10:21 am


القابض على دينه كالقابض على الجمر



” يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر ”




أن
الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أنه في آخر الزمان يقل الخير وأسبابه ،
ويكثر الشر وأسبابه ، وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس أقل
القليل ، وهذا القليل في حالة شدة ومشقة عظيمة ، كحالة القابض على الجمر ،
من قوة المعارضين ، وكثرة الفتن المضلة ، فتن الشبهات والشكوك والإلحاد ،
وفتن الشهوات وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها ، ظاهرا وباطنا ،
وضعف الإيمان ، وشدة التفرد لقلة المعين والمساعد




فالجمر
في يد المسلم الصامد و محكم يده عليه . هو يتألم من الحرارة الملتهبة
للجمر و لكنه قابض عليها . و هذا التشبيه يعكس مدى ما يقاسيه و يعانيه
المؤمنون في ذلك الزمان في سبيل الاحتفاظ بدينهم و تعاليمه . فالمغريات و
الصعوبات تأتي من كل جهة و تصل إليك و أنت في مكانك , و المتدين غريب في
مجتمعه بل و في بيته وعائلته
فمع هذه الشرور المتراكمة ، والأمواج
المتلاطمة ، والمزعجات الملمة ، والفتن الحاضرة والمستقبلة المدلهمة - مع
هذه الأمور وغيرها - تجد مصداق هذا الحديث .




ولكن
مع ذلك ، فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله ، ولا ييأس من روح الله ، ولا
يكون نظره مقصورا على الأسباب الظاهرة ، بل يكون متلفتا في قلبه كل وقت
إلى مسبب الأسباب ، الكريم الوهاب ، ويكون الفرج بين عينيه ، ووعده الذي
لا يخلفه ، بأنه سيجعل له بعد عسر يسرا ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن تفريج
الكربات مع شدة الكربات وحلول المفظعات .





ونحن
نشاهد و ندرك انطباق هذا الحديث الشريف على واقعنا المعاصر , و ما سيأتي
سيكون أصعب و أشد . فعلى المؤمن في هذا الزمان أن يبحث عن المؤمنين
الصابرين مثله , لكي يخفف من وحدته و غربته , و لكي يتواصو بالحق و بالصبر
. فصحبة المؤمنين و مجالستهم و رؤيتهم من أنجع أساليب تذكر الآخرة و تجديد
النشاط لمواجهة النفس و الشيطان . فلا تكن كالشاة المنفردة حيث يسهل على
الذئب افتراسها . كما لا بد من إكثار ذكر الله تعالى بالليل و النهار سراً
و علانية . فاستعينوا بقيام الليل فإنه خير معين على الآخرة و الدنيا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القابض على دينه كالقابض على الجمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ألوان سعيدة للثقافة والابداع  :: المنتدى العام :: `·.¸¸.·¯`··._.· ( الـشـؤون الاسـلامـيـة ) ·._.··`¯·.¸¸.·`-
انتقل الى: